aMmOnita

aMmOnita

# Posté le dimanche 11 octobre 2009 12:25

إذا أردت معرفة وجه زوجتك مستقبلاً.. فانظر إلى أمها

إذا أردت معرفة وجه زوجتك مستقبلاً.. فانظر إلى أمها
قديماً كان يقال للرجل الذي ينوي الزواج “إذا أردت معرفة كيف سيكون وجه زوجتك أنظر إلى وجه أمها”، ويقول باحثون الآن ان هناك الكثير من الصحة في هذا القول.
ووجد باحثون ان “وجوه الأمهات وبناتهن تعلوها التجعدّات وترتخي عضلاتها في الوقت نفسه من العمر تقريباً، وذلك بعدما أجروا مسحاً لوجوههن وللأنسجة الخفيفة خصوصاً في محيط العينين في مراحل الشيخوخة والصبا”.

وقال الباحثون في الدراسة التي ناقشتها الجمعية الأميركية لجراحة التجميل في المؤتمر الذي عقدته في سياتل في واشنطن ان “التشابه بين وجه الأم والابنة يصبح أكثر وضوحاً عندما تكون الابنة في الثلاثينات من العمر”.
وفي هذا السياق قال الدكتور ماثيو كامب وزملاؤه من المركز الطبي في كاليفورنيا التابع لجامعة” لوما ليندا” لصحيفة “ديلي ميل” ان “هذه أول دراسة علمية تثبت وجود علاقة بين تجعدات وجهي الأم والابنة”.
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 04 novembre 2009 17:02

imanati

imanati

# Posté le mardi 27 octobre 2009 17:16

ammonita

ammonita

# Posté le dimanche 16 août 2009 13:43

Modifié le vendredi 30 octobre 2009 19:52

mon grand pére

mon grand pére

# Posté le mercredi 14 octobre 2009 16:37

رسالة اليكى اختاه ....

رسالة اليكى اختاه ....

أختاه هل تخافين ملك الموت؟؟؟
!!!!!هل تخافين ذلك اليوم الذي يأتي فيه الزائر الغريب
...الزائر الذي لن يطرق الباب أو يستأذن
..يأتي على حين غرة
...ينتزع الروح و يمضي
..و يملئ البرد جسمك و لا تملكين حينها قولا و لا رجاء
..أجيبي أختاه و لا تخافي
...إنه لم يأت بعد فتكلمي
..قولي
هل تخافين؟؟
...أعرف أن السؤال مخيف
...لذلك دعك منه
...و سأجيبك أنا
هل أخاف الموت..؟؟؟
...أنا أيضا أرتعد حين أذكر الموت
..لذلك لن أتكلم أنا أيضا
...فلتتكلم الكلمات و لتحدثك عن الموت
...الموت
...الموت يعني النهاية يا حبيبه
...الموت يعني أنه لا مزيد
...لا مزيد من الدنيا
...لا مزيد من اللهو
...و لا مزيد من الأمل
...لا مزيد من العمل الصالح
!!!!أتعلمين ما معنى لا مزيد
...يعني لو كانت تنقصك شعرة فقط
...حسنة فقط وتدخلين الجنة
...لما كان لك أن تعودي و لو لحظة لتجلبي تلك الحسنة
...ذلك اليوم الذي تودعين فيه الدنيا و ما فيه
...لا أم لك بعد ذلك ولا أب ولا أنيس
...و لا نحن يا أختاه
...و لا هذه الساعات التي تقضينها على النت
...ولا خروجك من البيت و لا دخولك
...اليوم بيتك صار بين اللحود
...تحت أطنان من التراب
...لن يزحزحها عنك أحد
هل فكرت في هذا اليوم؟؟؟
...طبعا فكرت في هذا اليوم
و لكن هل تفكرين فيه كل يوم؟؟؟
!!!هل فكرت فيه وقد نمت عن صلاة الفجر
!!هل فكرت فيه و قد خرجت من البيت متبرجة
!!!هل فكرت فيه و أنت تتحدثين على الهاتف خلسة
..أمة الله
..لعلها تكون آخر كلمة لك
..و قبل أن تقفلي الخط
..يكون ملك الموت قد أقفل سجلات حياتك و قبض الروح
..لعلها تكون آخر خطوة لك
....تخطينها و أنت متبرجة
..وسهام عيون مرضى القلوب تلاحقك
..و الله إن سهم الموت لهو أقرب و أقرب
..أختاه
..حاسبي نفسك على كل كلمة و كل خطوة و كل نفس
..فإنك و الله ستسألين
..أختي الحبيبة
!!!كيف حالك مع الصلاة
...لا أسألك عن النوافل
...بل أسألك على ما فرضه الله عليك
!!!!هل تؤدين حق الصلاة
!!!!هل تؤدينها في وقتها
.....أم تؤخرينها
...أختاه
...الصلاة.... الصلاة
...إياك أن تخسري الدنيا و الآخرة من أجل ساعة من النوم
...إياك أن تخسري الدنيا والآخرة من أجل جلسة مع الصديقات
...فإن أول ما يسأل عنه العبد الصلاة
...لا تجعلي الله أهون الناظرين إليك يا أخيه
...و لا تجعلي الصلاة آخر تفكيرك
...أختاه
...إن شغلك شيء عن الصلاة
...تذكري ملك الموت
!!!هل سينتظرك الموت حتى تستيقظي الثامنة أو التاسعة وتصلي الفجر
...لا و الله
...إنه العبد المأمور
...لا حول له و لا قوة
...سيقبض الروح و يمضي
...ثم أنت وحدك التي ستسألين
...إياك يا أخيه أن تشغلك الدنيا عن الصلاة
...و لا تخافي و لا تحزني
...فأنا و أنت سنرى ملك الموت
...قد يزورنا ونحن نيام في بيوتنا
...و قد يأتينا ونحن مترجلون نبتغي في الأرض
...زائر غريب
...لكنه لا يفرق بين صغير أو كبير
...و لا بين امرأة أو رجل
...لن ينتظر إذنا أو إشارة
...فقط يطيع أوامر مالك الملك الذي إليه المصير
...و لا تبكي يا حبيبة
...فالموت قدر كل حي
...وهذا الوجه الذي ترطبينه
...و الجسم الذي تنمقينه
...لن يمر عليه زمان
......إلا و قد صار مرتعا للدود.
...ينهشه من كل مكان
...و لن تتقززي حينها أو تتهربي
...فلا هروب في ذلك اليوم و لا فرار
...أختي الحبيبة
...اغتنمي هذه الفرصة
...اغتنمي نعمة الحياة
و لا تتركي دقيقة و لا ثانية من حياتك
...إلا وجعلتها لوجه الله تعالى
...احتسبي عمرك كله لله
...و هبي نفسك و روحك للدين والعبادة و الطاعات
...فإن توفاك ربك جل و علا على إحداها
فاعلمي أنك قد فزت الفوز العظيم
...أعلمي أخيه
...أن هذه الدنيا دار فناء
...و أنه لن يبقى لك في هذه الدنيا إلا عملك الصالح
...فلا تبخلي على نفسك
...و سارعي إلى مغفرة ربك
...و توبي الآن قبل الغد
...توبي قبل أن يأتي يوم لا تنفع فيه توبة أو ندم
...توبي يا أمة الله
...فإنك غير معجزة الله
...حركي شفتيك الآن
...حركي شفتيك وقولي أستغفر الله
...قولي أستغفرك يا رب و أتوب إليك
...بقلب حزين
...بقلب مذنب ذليل
...نادم على ما فات
...و قوليها مرة أخرى
...ولكن بقلب عازم على الثبات
...عازم على ترك كل معصية كان يقترفها
...عازم على العودة إلى الله
...و إلى بلوغ الجنات
...أسأل الله الحليم الغفور أن نكون أنا و أنت من أهلها
...و أن يقبل توبتنا و يرضى عنا
...ويجعلنا من عباده الصالحين
...اللهم آمين
...أقول قولي هذا
...و أستغفر الله لي و لكم فاستغفروه
...و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

# Posté le dimanche 18 octobre 2009 11:43

mOi aVec ma sOeur matAa

mOi aVec ma sOeur matAa
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 11 novembre 2009 14:16

أنوثة الـمـرأة

تضـيع أنوثة الـمـرأة أحـيـاناً
إن علا صوتها.. أو أصبح خـشناً فظاً
أو أدمنت «العـبوس» والانفعال
أو تعـاملت «بعضـلات» مفتولة
أو نطقت لفظاً قبيحاً أو فاحشـاً
أو تخلت عن الرحمة تجاه كائن ضعيف
أو أدمنت الكراهـية وفـضلتها عـلى الحـب
أو غلبت الانتقام على التسامح
أو جهلت متى تـتكلم.. ومتى تصمـت
أو قصر شعرها وطـال لسانها
*******
تضيع أنوثة المرأة
حين تهمل الرقة والطيـبة
وحين تنسى حـق الاحتـرام والإكبار للرجل
زوجاً وأباً وأخـاً.. ومعلّمــاً
وحين لا توقـر كبيـراً أو ترحم صغيـراً
جمال المرأة ليس في قـوامها.. أو ملامحها فحسب
ورشاقتها ليست في الريجيـم القاسي
الأنوثة شيء تشعـره.. ولا تراه غـالباً
*******
يقــول الرجـــل
:
أريدها ضعـيفة معي.. قـوية مع الآخرين
هذه هي الأنثى الحقيقية في نظـر الرجـل
والرجل يستطيع مساعدة المرأة على الاحتـفاظ بهذه الأنوثة بأن يحترم ضعف المرأة معه
ولا يستغله
وأن يمنحها القوة بعطـفه وحنانه واحتـرامه
وأن يعلّمها الضعـف الجمـيل وليـس ضعف الانزواء وفقـدان الثقة
*******
الأنوثة فــن
والرجل يستطيع بذكائه أن يعلّم زوجته هـذا الفن
فبعـض الرجال يتقن هذا الفـن
وبعض الرجال يدفع المرأة إلى أن تتخلى عن أنوثتها وضعفها
وتتمرد على الرجل لأنه استغل حبها وضعفها وأهانها
بدلاً من أن يثني عـليها
هنا بعض النساء يتغيرن إلى النقيض
والرجل الواثق من نفسه يستطيع أن يقود أقوى النساء
ويحيلهن إلى كائن وديع يحتاج منه لمسة حـنان
*******
والمرأة أيضاً قـد تعشـق لحظة ضعف يمر بها زوجها
إنها تراه طفلاً بحاجة لحنانها
وليس عيباً أن يبكي الطفـل.. الرجل
إنه يدفع زوجته للمزيد من العطـف والاهتمام والرعاية
لكن أكثر الرجال يرفض أن تراه زوجته في أي لحظة ضعـف
معتقداً أن قوته وحدها هي ما تجعلها تغـرم به
*******
كثيراً ما يكره المرء الأقـوياء
وبخاصة في المواقف التي تستدعي الضعـف واللين والرقة
للقوة مواقف لا يليق فيها الضعـف
وللضعف مواقف لا تليق فيها القـوة
ترى المرأة رجولة الرجل في طـفولته وبراءته وضعفه
ولو في لحظات محدودة
وترى رجولته أيضاً في قدرته عـلى حمايتها وحماية كرامتها وكيانها
وفي كرمه معها ومع أهلها وفي تسامحه مع بعض أخطـائها
*******
للأنوثة تفسـير لدى الرجل
وللرجولة مفهوم لدى المرأة
وكلاهما يتأرجح بين الضعـف والقـوة
إذا عـاد الإنسان يوماً طفلاً بأفكاره
ومشاعره وبعض تصرفاته
إذا بكى علناً كالأطفـال كان إنـساناً
المرأة تحب هـذه اللقطة
وتحب أيضاً فارسها قـوياً شجاعاً
والرجل يحب في المرأة طـفـولتها
ومشاعـرها البريئة
الخالية من الزيف
*******
كلنا بحاجة للأطفـال كي نتعـلم منهم البراءة
إننا قد نتعلم منهم أضعاف مايتعـلمون منا
في الأنوثة شيء من الطفـولة
وفي الرجولة شيء من الطفـولة
وفي الطفـولة أجمل ملامح البراءة والنقاء
هل تستطيع أن تعــود طــفلاً
أحـياناً؟
لا تخجل من ذلك
ففي هذا كل الجاذبية
وكل الصدق
*******

# Posté le jeudi 15 octobre 2009 12:37

Kif jitkom wa9ila ........?

 Kif jitkom wa9ila ........?

# Posté le mardi 29 septembre 2009 07:50

أنت تملكين مفاتيح "العيون الزائغة" عند زوجك

أنت تملكين مفاتيح "العيون الزائغة" عند زوجك
تقول أمل محمود استشارة علاقات زوجية: إن اغلب الرجال ينظرون إلى الفتاة الجميلة، لكن هناك آخرون أكثر اهتماما وتطفلا على الجميلات وأكثر جرأة وهذا يزعج دائما زوجاتهم ويسبب العديد من المشاكل الزوجية التى قد تصل كثيرا إلى الانفصال، ولحل هذه المشكلة وتفاديها يتطلب من الزوجة دائما ذكاء عاطفيا واجتماعيا، حيث إنها قد تخسر حياتها الزوجية بسبب تصرف غبائى منها فى وقت تعصبها أو ضيقها.

الهدوء والذكاء البارقة الأولى فى جذب الزوج

"خليكى هادئة وذكية" من أهم النصائح التى أنصحها لزوجة الرجل ذو العيون الزائغة، أن تكون هادئة ومرنة، فإذا خرجت مع زوجها وتصادف أنه أبدى إعجابه بفتاة أخرى أو إحساسها الأنثوى أوصلها إلى أنه "عينه منها" فتشاركه على الفور وتقول إنها فعلا جميلة وتحاول أن تشغل باله بأى شىء آخر سواء بتصرف منها أو بحديث شيق حتى ينشغل إلى حد ما.

التأنق والاعتناء بالنفس يفتح باب فخر الزوج بزوجته

"كونى دائما جميلة فى نظره".. تنسى دائما المرأة أن الرجل بطبعه يحب النساء الجميلات اللاتى يهتممن بالشياكة والمظهر الخارجى، فيجب على المرأة أن تهتم بشكلها وطريقة ملبسها والحفاظ على رشاقتها وأناقتها، لأن هذا يجعل زوجك دائما فخورا جدا بك.

الاهتمام والحنان والحب

"الذى لا يجده فى منزله يبحث عنه خارجه" وأقصد بهذا الاهتمام والحنان والحب، فلا تكتفى أن زوجك أحبك واختارك زوجة له وأما لأولاده، إن هذا يكفى لإخلاصه لكى، لأنه أحب الفتاة الجميلة التى تهتم به وصاحبة الجمل الشاعرية والمكالمات الهاتفية المليئة بالحب والرومانسية، فجددى دائما فى منزلك وطريقة كلامك وديكور حجرتك الخاصة وأظهرى أمامه دائما جديدة وكأنك كل يوم تحبيه لأول مرة.. وتذكرى جملة مهمة جدا أن الرجل دائما "طفل كبير" يجب على المرأة تدليله والاهتمام به بالحب.

الغناء والمرح خيط رفيع بين الأحبة

"ابعدى عن النكد وغنيله" يقال دائما إن الزوجة المصرية غير ذكية فى اختيار الأوقات المناسبة للشكوى من مشاكلهم المنزلية والمادية، فلا تختار الوقت المناسب وهذا يجعل الرجل يلجا إلى وسيلة الهروب منها بأية طريقة ويجعله ينجذب دائما إلى الهدوء الذى توفره له سيدة أخرى.. فاختارى أوقاتا يكون غير مضغوط فى عمله، فتخلى عن بعض صفات المرأة كالزن والرغى والنكد وجددى من نفسك فالتغيير يعطى روحاً للحياة.

الصداقة بين الرجل وزوجته تطيل عمر الحياة الزوجية

"صاحبيه ثم تزوجيه وارجعى صاحبيه تانى" الصداقة بين الرجل وزوجته من أهم الأشياء التى تجعل الحياة الزوجية عمرها طويل فكونى دائما كاتمة أسراره وملجأه عند ضيق الدنيا به ولا "تزودى الطينة بله" بخناقاتك على الفاضى والمليان وخاصة شكوكك التى قد لا يكون لها أى مبرر أو أساس.

الحب والاحترام هو سر الحياة الزوجية الناجحة

اعتمدى على نفسك فلا تلقى كل شىء على عاتقه وأعلمى أن الصداقة والتفاهم بينك وبينه أهم من الحب، ويجب أن تقدرى إنجازاته مهما كانت بسيطة. فالزواج ليس سهلا كما تتخيلين، إذ يجب أن تكتسبى وتهتمى بالكثير من المهارات حتى تعيشى فى سعادة مدى الحياة.

وتنصح أمل محمود المرأة وتقول "انظرى فى المراية لو إللى شايفاه عجبك يبقى هيعجب الناس ولو لأ يبقى لازم تغيريه.. الشكل مش كل حاجة لازم تبقى مثقفة وعندك حاجة تقوليها يعنى الأنوثة شخصية مش "هز كتاف".. كونى star يعنى دائما الأولى فى كل حاجة بتعمليها عشان تبقى محور اهتمامه.
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le jeudi 29 octobre 2009 10:22

Modifié le jeudi 29 octobre 2009 10:35